سورة الزمر للشيخ خالد الجليل

MultiHoster

الردود على الافتراءات المثارة عن زواج سيدنا محمد من أمنا عائشة

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على سيدنا محمد خير خلق الله

بفضل الله تم الانتهاء من الفيلم الوثائقي القصير * قصة زواج * ويعتبر من أقوي الردود على الافتراءات المثارة عن زواج سيدنا محمد من أمنا عائشة

 

فيا أنصار رسول الله فلنتعاون جميعا على الدفاع عن رسول الله و ننشر الفيديو على أوسع نطاق

 

 

 

قناة موقع نصرة رسول الله على اليوتيوب

To say that something is wrong or not, you have to say it is wrong because of what; because it is violating what.

Please check this video to know the truth about Prophet Mohammad & Aisha's Marriage.

 

If you want to read the perfect love story, I recommend that you don't read "Romeo and Juliet" but Read the story of Muhammad and Aisha, in the very words of Aisha herself explaining how beautiful this relationship was between her and Prophet Muhammad (PBUH)

 

            

Sponsored by 
Khalifa Al Hammadi
 
لمن يريد رعاية انتاج الأفلام الوثائقية بموقع نصرة رسول الله  الرجاء مراسلة
 

الاثنين، 31 أكتوبر 2011

مقدمة في التلسكوبات الفلكية



لقد رئينا من المهم ان نعرف القارئ الكريم الهاوي و المتخصص في علوم الفلك او حتى المهتم منهم لتعريفه بالتلسكوب تاريخيا و تطبيقيا أنواعه و أجزائه و ملحقاته
      أولا: التلسكوب الكاسر:
      التلسكوبات أو (المراقب) هي أجهزة بصرية تستخدم لرؤية الأشياء البعيدة.  ويعتقد أن أول تلسكوب كان من صنع النظاراتي الهولندي (هانز ليبرشي) عام 1608 ، فقد لاحظ صدفة و هو يتفحص زوجين من العدسات واحدة تلو الاخرى، أن الأجسام تبدو أقرب بالنظر عبرهما. وفي عام 1610 صنع العالم الايطالي الشهير (غاليليو)  تلسكوبا أفضل، عرف بتلسكوب غاليليو، يكبر الأشياء 33 ضعفا ، تم توالت التحسينات تدريجيا على التلسكوب على أيدي مختلف العلماء والفلكيين.

      و تسمى التلسكوبات التي تستخدم العدسات (بدلا عن المرايا) تلسكوبات كاسرة،  لان الضوء ينحني فيها بالانكسار عبر العدسات الزجاجية. لقد أستخدم غاليليو تلسكوبه للقيام برصد الأفلاك  فأكتشف أقمار كوكب المشتري وشاهد التلال والوديان على سطح القمر وقد صنع غاليليو تلسكوبه من عدسة محدبه في المقدمة هي  الـــــــشــــيــــئــــية ومن عدسة أخرى مقعرة هي الــــــعــــيـــنــــيـــة . وبهذه التركيبة من العدسات ترى الأجسام في  تلسكوب غاليليو قائمة غير معكوسة (ليست رأسا على عقب).

      أما التلسكوبات التي تلت مرصد غاليليو فقد صنعت من عدستين محدبتيين تكون  الأولى (الشيئية) صورة مقلوبة رأسا على عقب للجسم بين العدستين ثم تكبر العدسة المحدبة الأخرى (العينية) هذه الصورة بحيث يشاهدها المراقب مكبرة مع بقائها مقلوبة.(وطبعا هذا لا يؤثر في مراقبة الأجسام الفلكية) كما سأوضح لاحقا!.
وقد كانت التلسكوبات الأولى(الكاسرة) تعاني من تلون حواف الصور فيها نتيجة لتفاوت نسبة أنكسار مكونات الضوء اللونية في عدستها وهو ما يعرف ب(الزيغ اللوني) ويعالج هذا الزيغ في التلسكوبات الكاسرة الحديثة باستخدام عدسات لا لونية (أشروماتك) ، (فقط بعض التلسكوبات الكاسرة عانت من هكذا مشاكل!).
لا تصلح التلسكوبات الفلكية بعدستيها المحدبتيين للمراقبة الارضية لأن الصور تبدو فيها مقلوبة راسا على عقب. و لكن باضافة عدسة ثالثة محدبة في أنبوب التلسكوب بين الشيئية و العينية يمكن الصورة من الظهور بشكلها الواقعي (القائم)، وهنا ندعي التلسكوب الذي يحوي هكذا نوع من العدسات بالتلسكوب الارضي.
      ثانيا: التلسكوب العاكس:
      كانت التلسكوبات الكاسرة الاولى قاصرة عن اعطاء صور واضحة ومحددة المعالم لأن  صنع العدسات الجيدة كان متعذرا. وفي عام 1668 أخترع السير اسحق نيوتن تلسكوبا عـاكــــســـــا لا يشتمل على عدسة شـيـئـية . فالضوء يسري عبر أنبوب طويل  مفتوح ليسقط على مراة مـقـعـرة في أسفل الانبوب . وتعكس المراة المقعرة أشعة الضوء نحو أعلى الانبوب الى مراة ثانية مسطحة مائلة الوضع لتوجة(تعكس) الاشعة بدورها الى عدسة محدبة مكبرة هي عينية  التلسكوب. وكانت الصور الناتجة بتلسكوب نيوتن واضحة و خالية من الحواف  اللونية التي كانت تعاني منها التلسكوبات الكاسرة.

     







وأكبر التلسكوبات الفلكية في يومنا هذا هو من نفس  مبدأ هذا النوع (بما فيها  تلسكوب هابل) الموجود في الفضاء. فالمرايا تعطي صورا واضحة محددة المعالم خالية من الحواف اللونية بالاضافة لبساطة صنعها و قلة تكاليفها مقارنة بالتلسكوبات الكاسرة.
      أن معظم الاجسام التي يدرسها الفلكيون شاسعة البعد جدا وخافتة النور ولايمكن  رؤيتها الا بواسطة التلسكوبات التي تجمع ضوءا كثيرا ، لذا نجد التلسكوبات العاكسة الحديثة ذات قوة كبيرة على تجميع الضوء (بواسطة المرايا الاولية)  بحيث تمكن الراصد من رؤية التفاصيل الدقيقة لعدد كبير جدا من النجوم القاصية
 البعد والخافتة النور.ومع أن أكبر التلسكوبات لا ترينا النجم البعيد جدا أكبر من نقطة ضوئية الا أنها تزودنا بالكثير من المعلومات، كلونة مثلا ، بعده عنا، أو كطبيعة تكوينة  من حيث هو نجم مفرد أو ثنائي أو رباعي،فبعض النجوم التي  تبدو لنا وحيدة هي في الواقع ثنائية أو رباعية متقاربة.
تلسكوب (Catadioptric) : يمزج هذا النوع بين استخدام العدسات والمرآة (mirrors and lenses)
أي انه يجمع كلا التركيبيين. وهناك نوعان هما الأكثر استعمالا تحت هذا الصنف .
 ( (Schmidt Cassegrain و Maksutov-Cassegrain) ) في حاله سميت كاس جرين (Schmidt Cassegrain) يدخل الضوء عبر مرآة  نحيفة عاكسة تقع في نهاية الأنبوب ويتم استقبال الضوء عن طريق مرآة ثانوية صغيرة و التي بدورها تعكس الضوء إلى  خارج فتحه تقع في مؤخرة التلسكوب وأخيرا تظهر الصورة في العينيه(eyepiece)


أنواع التلسكوبات

الانواع الرئيسية :-
1)  الكاسر(Refractor)
2) العاكس(Newtonian Reflector)
3) كاتدري اوبتك (Catadrioptic)          
4) الكاسر : و هناك ثلاثة أنواع منة و هي :-
1.  Non-achromatic : وهذا النوع يستعمل واحدة أو اتنتان من العدسات المحدبة لتركيز الضوء ،ولهأنحراف شديد(الضوء) اذ انه لا يقوم بتركيز جميع الالوان الضوئية(الون الطيف)في نفس نقطة البؤرة (نظرا لتباين طول موجات الطيف! راجع تعاريف فنية/الزيغ اللوني)، ما يؤدي لتكون صور سيئة والنوع هذا متوافر لدى المتاجر العادية وهو غير فعال بالنسبة للاستخدامات الفلكية الجادة.
2.  achromatic : وهذا النوع يستعمل العدسات المحدبة والمقعرة لحني الضوء،مايضمن أن معظم الالوان الضوئية(الوان الطيف)سوف تركز في نفس نقطة البؤرة،وميزة النوع هذا أنه يعطى صور ناصعة(دقيقة) و واضحة. ومن سيئاتة أنة غال نوعا ما، ويعطي لونا كاذبا حول النجم يبدو كهالة زرقاء.
3.  Panchromatic: يستخدم هذا النوع وجهان من العدسات المحدبة وتصنع العدسات من نوعان مختلفان من الزجاج ، ما يسمح لجميع الوان الضوء(الوان الطيف)بالتمركز حول نقطة واحدة. والنوع هذا يوفر أفضل نصوع للصورة واعلى نسبة من الوضوح ، ومن عيوبة أنه غال الثمن ولكنه خيار جيد لأغراض الرصد الجاد.
        

مثال يوضح عدم تركز الالوان الضوئية في نفس نقطة الرصد(العينية).


·        مبدأعمل التلسكوب الكاسر
التلسكوبات الكاسرة : (Refractors) اخترعت عام 1609 بواسطة جالليو جللي وتعد أكثر الأنواع شيوعا وانتشارا،وهي عبارة عن أنبوب رفيع وطويل(long thin tube) وفكرة هذا النوع تقوم على مبداء وجود عدسة في بداية ألانبوب(العدسة الفعلية = الشيئية = objective lens)تقوم هذه العدسة بتجميع الضوء الذي يعبر الأنبوب وأرسالة مباشرة إلى العينية(eyepiece) مركز الرؤيه (نقطة تجمع الضوء أو نقطة البؤرة) في نهاية الأنبوب.


·        مبدأعمل التلسكوب العاكس
التلسكوبات النيوتيونيه العاكسة (Newtonian Reflectors) :  اخترعت بواسطة إسحاق نبوتن عام 1668، فكره عمل هذه التلسكوبات تقوم على أساس وجود مرآة منحنية (مقعرة) مصقولة جيدا تسمى المرآة ألا وليه primary mirror)) تقوم بتجميع الضوء الصادر عن الأجرام السماوية وتركيزه في نقطه واحدة تم بعد ذلك تقوم بعكسه(الضوء/الصورة) إلى مرآة أخرى تسمى المرآة الثانويه(flat secondary mirror) وهي عبارة عن مرآة مسطحة صغيره جدا مثلثة الشكل تقريبا(diagonal) تقوم  بعكس الصورة(image) إلى الجانب العلوي من التلسكوب ومنها إلى العينية (نقطة تجمع الضوء أو نقطة البؤرة).


تعاريف تقنية وفنية

العنكبوت(Spider):
 قطعة من أربعة محاور تقوم بتثبيت وحمل المراة الثانوية في التلسكوب العاكس، وتقع في مقدمة التلسكوب.
مركز الصورة(Focuser) :
 وهو حامل عدة التكبير،الذي يقوم بتعديل وتصحيح الرؤية(تركيز الصورة) ويتراوح قطرة بين(965", 1.25" , 2")بنفس قطر العدسة العينية.
المراة الاولية(Primary Mirror):
 أكبر وأهم مراة في التلسكوب العاكس، يقع على عاتقها كل الجهد في تجميع الضوء(الجرم)وعكسه باتجاه العدسة العينية(نقطة التركيز)بعد أن يمر الضوء بالمراة الثانوية.





الغيبوبة(Coma):
طمس معالم الرؤية في حافة مجال الرؤية، تصيب التلسكوبات الكاسرة.
المحرك(Drive) :
 :يستخدم لتعقب الاجرام في حركتها،عندما تضع هدفا ما في عينية التلسكوب،فأن الهدف سيبقى في مجال الرؤية لوقت طويل. بدون أستخدامه فأن الهدف سيزحف ببط من مجال الرؤية حتى يخرج تماما.(تزيد أهميته عند استخدامه في التصوير).

قاعدة تلسكوب كاسر أرضية ( Rocker Box):
وهي عبارة عن قاعدة تستخدم في التلسكوبات النيوتونية العاكسة(الارضية)وتحمل كافة أجزاء التلسكوب(التلسكوب بأكمله)وهي المسؤولة عن تدوير التلسكوب / بشكل رأسي وأفقي فقط .
العدسة الشيئة(Objective) :
 في الكاسر، هي العدسة الكبيرة الامامية ، وفي العاكس، هي المرايا الضخمة في مؤخرة الانبوب؛ وتعد الأوبجكتف المسئولة عن توليد وتجميع وأحضار الضوء عبرالمخروط (أنبوب التلسكوب) وتمريرة عبر تركيز بؤري ضيق مجتمعا في نقطة تركيز واحدة(موضع العين).
بارلو(Barlow) :
 أداة نستخدمها للتكبير المضاعف أو الثلاثي فوق نسبة التكبير الاصلية للعدسة العينية المستخدمة، لأستخدامها عليك بوضعها بدل موقع العدسة العينية ومن تم تركيب العدسة العينة فوقها، مبدئها يقوم على أساس أطالة البعد البؤري المؤثر بالنسبة للتلسكوب نفسه وتفيد في أظهار تفاصيل مميزة بالنسبة للكواكب بالاخص أن كانت نوعيتها جيدة
المستوى البؤري(Focal Plane)
:تحريك مقبض التركيز في التلسكوب(العدسة العينية تكون موصولة بالمقبض) ذهابا وأيابا حتى يتزامن ويتناسب المستويين البؤريين.Rack-and-Pinion Focuser
تلسكوب دبسونيان(Dobsonian):
 تلسكوب عاكس، يعمل بنفس مبداء التلسكوب الاستوائي، بأختلاف أن لة قاعدة أرضية(عبارة عن صندوق حامل للانبوب البصري)وله محوران للحركة(افقي/راسي)، ومسمى بناء على صانعه (John Dobson)، والمميز فيه أن سعره زهيد جدا مقارنة بغيره، ما يعني أمكانية شراء واحد كبـــــــير بربع السعر لنفس الحجم مقارنة بالتلسكوبات الاخرى!.
الثقالة :
وتكمن أهميتها في أنها تقوم بموازنة التلسكوب، و تثبيث محوره، فأذا كان أتجاه تلسكوبك في الاعلى كانت في الاسفل، وأذا كان في ناحية اليمين تكون في ناحية اليسار، عملية معادلة للوزن (أنبوب التلسكوب).


عدسة مقعرة :
 قطعة من الزجاج(مادة شفافة) وتستخدم في تفريق الاشعة الضوئية، وهي اسمك في اطرافها عن وسطها.
العدسه العينية:
 عدسة تستخدم في التلسكوبات موقعها في نهاية الانبوب البصري بالنسبة للتلسكوب الكاسر، وبداية الانبوب البصري بالنسبة للتلسكوب العاكس وضيفتها احضارالضوء وتركيزه وتكبير الصورة المطلوب رصدها وتاتي بقياسات تكبير(بعدبؤري)مختلفة لأغراض مختلفة، وهي على عدة انواع.
فلتر تلسكوبي :
 تفيد الفلاتر في اعطاء صورة ادق واوضح لبعض الاجرام كالكواكب والسدم(اظهار تفاصيل وتراكيب ) بالاضافة لاظهار الالوان الحقيقة التي تكون عليها الاجرام ،ما يفيد في رصد الجرم بالشكل الواقعي.
الزيغ اللوني/تلون حواف الصور :
 وهي مشكلة تعاني منها العدسات المحدبه(التلسكوب الكاسر)وتكمن في عدم قدرة هذه العدسات في جمع اطياف الضوء(السبعه)في بؤرة واحده ويعود السبب الى التباين بين اطوال الطيف السبعه(بمعنى ان الطيف المرئي الازرق يكون له طول موجه اقل من الطيف المرئي الاحمر... ما يؤثر بشكل مباشر في تكون صورة غير واضحة المعالم بالاخص عنذ الحواف). ولقد تم حل المشكلة عن طريق استخدام عدستين عينيتين مختلفتا الاوجه (عدسة محدبة ملاصقه لعدسة مقعرة) ما يضمن تمركز الوان الطيف في نفس النقطه.
Chromatic Aberration
كلما قصر الطول الموجي للضوء كان قدار التشتت اعظم ولأن أقصر طول موجي في النطاق المرئي هو الازرق! اذا سيعاني هذا اللون تشتتا عظيما بحيث ستظهر السماء الصافية زرقاء
عدسة أكروماتية/لا لونية :
 دمج عدستين مختلفتي الشكل والنوع بالنسبة للزجاج(مقعرة ومحدبة) لحني الضوء، ما يضمن أن معظم الالوان الضوئية ستركز في نفس النقطة.
الزيغ اللوني :
عيب في كل العدسات ناتج عن حقيقة أن الضوء هو مزيج من كل الموجات الطولية، وحدة الموجات الطولية تنكسر بشكل غير متساوى بحيث يتم توليد لون زائف حول جسم ساطع كنجم.
المراة الثانوية المسطحة :
 مراة تستخدم في كل التلسكوبات العاكسة والتلسكوبات من نوع كاتري اوبتك،وظيفتها عكس الضوء الذي تم تجميعه في المرآة الأولية نحو العينية ، موقع رصد العين.
Convex Lens  عدسة محدبة:
 قطعة من الزجاج(مادة شفافة) وتستخدم لتجميع الأشعة الضوئية ، وهي أهم جزء في التلسكوب الكاسر، وهي أسمك في وسطها عن اطرافها.
Concave Lens  عدسة مقعرة:
 قطعة من الزجاج(مادة شفافة) و تستخدم في تفريق الأشعة الضوئية، وهي اسمك في أطرافها عن وسطها.
مراة مقعرة : Convex Mirror
البعد/الطول البؤري :
 المسافة بين مركز العدسة والبؤرة.
بؤرة العدسة :
 سقوط حزمة من الأشعة الضوئية المتوازية على عدسة ما (مقعرة أو محدبة) متجمعة في نقطة واحدة تسمى ب (بؤرة العدسة).
عدسة اكروماتية/لا لونية :
استخدام عدسات مختلفة النوع والشكل لضمان تجمع الضؤ في نقطة واحده وبالتالي عدم تاثر التلسكوب بالألوان الكاذبة على حواف الاجرام (التلسكوبات الكاسره).
حقل الرؤية الظاهري Apparent Field Of View:
 الزاوية القطرية وتعبر بالدرجات (°)، لدائرة الضوء الذي تراة العين(مجال الرؤية التي تراة العين).
مجال الرؤية الحقيقي Real Filed :
 منطقة السّماء المستشفّة من العدسة العينيّة عند وصلها بالتلسكوب
قدرة التلسكوب في أستقطاب الضوء  Light Gathering Ability:
 قدرة التلسكوب في توليد وتجميع الضوء.(وتحسب بمعادلة)
قدرة التلسكوب في التحليل والايضاح Resolving Power:
وهي القدرة على تكوين صور واضحة وحادة وذلك بفصل جميع نقاط الضوء الى نقاط منفردة.
كاميرا ذو حساسية للضوء من نوع سي سي دي  CCD Camera:
نوع من الكاميرات ذات حساسية عالية جدا لمكونات الضوء...وتاتي بعدة انواع واستخدامات عده، وتكمن اهميتها في انها تعتبر النوع الافضل على الاطلاق لاستخدامات التصوير الفلكي الاحترافي وبالذات للاجرام البعيده ذات الضوء الخافت، ومن مميزاتها ايضا امكانية وصلها بحاسب الي لرؤية النتائج مباشرة على الشاشة ومن تم اجراء التعديلات اللازمه أن دعت الحاجه.
كاميرا انترنيت  Web cam Camera:
كاميرة ويب ، تستخدم في الاجهزة المكتبية بالغالب للمؤتمرات المرئية والمحادثة والمراسلة بواسطة الصورة وتتميز ببساطة أستخدامها و تنصيبها. اهميتها تكمن في القدره على تحويلها الى كاميرا قابلة للاستخدام الفلكي.

محول كاميرا  Camera Adapter:
 ملائم ، قابس/ وسيط ، وظيفته القيام بعملية الربط ما بين التلسكوب والكاميرا الفلكية(اية نوع ) . أشهرها في الاستخدام محول T Ring





كاميرا عادية نوع اس ال ار SLR Camera :


كاميرا يدوية من النوع العادي/القديم! مقاس الفتحه 35 ملمتر بالامكان أستخدامها في التصوير الفلكي بشرط توفر الملائم، و الفلم المناسب!، والكابل المرن (قطعة تقوم بطرق زر التصوير).واهميتها في انها تمكن من التصوير الاحترافي (استطاب الضوء لفترات طويله عنذ التصوير الفلكي (لونج اكسبوشر).
بالطبع تتم ازالة عدستها الاساسية(وجعل مستشعر الضوء الخاص بها مكشوف وموصول بملائم ليتم دمجها بشكل مباشر بالتلسكوب الكاسر/العاكس أو الكاسجرين) وتعمل المراة أو العدسة الاساسية بالتلسكوب عمل العدسة التي قمت انت بفصلها!.
كاميرا ذو حساسية ضوء من نوع كموس CMOS :
 مستشعر ضوئي(يحول الضؤ الملتقط الى صورة) من النوع العادي ليس بكفاءة المستشعر CCD رخيصة الثمن وجيده بالنسبة لاستخدامات التصوير الفلكي العام (الشمس والقمر وبعض الكواكب).
كمبيوتر اليد المحمول :
 كمبيوتر متنقل ، من النوع الذي يطوى، ويشابه في عمله الكمبيوتر المكتبي بأسثثناء أمكانية التنقل معه واستخدام بطاريه لادارته.
حامل استوائي Equatorial Mount :
Unknown Unknown
له القدرة على محاكاة حركة الارض وتوزع الاجرام بالنسبة لفلكها، بامكانه التحرك في كل وجميع الاتجاهات والدرجات بالاضافة للتمايل ، ممتاز للاستخدام الجاد وللتصوير الفلكي(دمج كاميرا) ولايتطلب سوى حركة بسيطة من احد محاوره للاستمرار في تعقب الجرم.
الثلوث الضوئي light pollution :
 أنبعاث الضوء من أكثر من مركز(أضواء مدينة،مصانع،أنوار طرق،سيارات...) وتشتته في الافق، ما يسبب نوع من أنعدام الرؤية الواضحة للأجرام وبالتالي عدم توفر الامكانية للرصد الدقيق بالنسبة لأجرام الفلكية،وذلك لعدم قدرة العين على استقطاب وتجميع الضوء الخافت، بالاضافة الى ان التلسكوب لن يكون قادرا على اظهار الاجرام بتشكيلها الواقعي.
المنظار اللاقط/الباحث Finder Scope :
 منظار صغير من النوع الكاسر أو الليزري ، يتميز بحقل رؤية واسع وعريض ، يثبث فوق أنبوب التلسكوب الرئيسي ،وظيفتة التقاط الاجرام الفلكية والارضية وتوسيطها في مرماة! ليتسنى فيما بعد رصدها بواسطة التلسكوب الرئيسي.
المراة المسطحة الثانوية  Flat secondary mirror:
هي عبارة عن مرآة مسطحة صغيره جدا مثلثة الشكل تقريبا تقوم  بعكس الصورة(image) إلى الجانب العلوي من التلسكوب ومنها إلى العينية
ساعة التدوير  Driving Clock:
 الية تدوير للتلسكوب بسرعات مختلفة تعوض عن الدوران الذاتي المحوري للأرض ، بحيث أن الجرم المراقب يبقى تابثا في مجال الرؤيه.
التيوب البصري(Optical Tube):
 وهو أنبوب التلسكوب، حيث تتبث فيه المرايا أو العدسات الاولية.

الموزاة(Collimation) :
 والمقصود فيه كيفية تناسب وتقابل المرايا بعضها ببعض بطريقة صحيحة، في حال لم تكن العملية المذكورة قائمة بشكل متقن، فأنك لن ترى وقتها القمر حتى! و لو بتلسكوب ضخم!! بسبب تشتت الضوء وأنكسارة خارج مرمى التركيز البؤري
كابل التحكم (Flexible Cable Controls ) :
 تكمن وظيفته في أنه يسمح بتحريك التلسكوب في كافة الاتجاهات،ما يسمح بتعقب الاجرام.
مصحح الرؤية(Erecting Eyepiece):
 عند استخدام العدسة العادية في الرصد ستبدو لك الصورة بشكل مقلوب ، الشمال جنوب ؛ والشرق غرب ، الفوق تحت ، والتحت فوق)؛  توظيف العدسة هذه في رصدك سيمكنك من قلب الصورة المقلوبة أصلا ما يؤدي لتكون رؤية طبيعية، تفيد في الرصد الأرضي.
 لاتنسى أن مشاهدتك و رصدك لكل ما هو في السماء والأرض سيكون بشكل يخالف الواقع ، و لكن بشكل عام لا أهمية تذكر لهذا تأثير في الرصد الفلكي. وان كنت ممَن يحبون التصوير فبإمكانك قلب ناتج الصورة لاحقا!. (عن سبب انقلاب الصورة)
فلتر عدسة(Filter) :
 يستخدم لتحسين الرؤية.  وظيفته تكمن في تقليل الوهج ، وتوضيح معالم بعض الاجرام، (كحزم كوكب المشتري)!.وهناك بعض الفلاتر الملونة التي تساعد في توضيح الوان وتضاريس الكواكب(ككوكب المريخ المائل للأحمرار. وايضا في حالة التصوير بالنسبة للسدم والمجرات.
المنظار الاقط(Finder Scope) :
 وظيفته استهداف الأجرام البعيدة المراد رصدها. وذلك  بفضل التكبير المنخفض ومجال الرّؤية العريض ما يسمح لكَ أن ترى مزيدا من حجم السّماء من ان ترى  من خلال التّلسكوب الرّئيسيّ و بمجر توسيط الهدف في وسط مرماه يكون الهدف أيضا في(وسط!!) المراة أو العدسة الرئيسية.
غطاء الأتربة(Dust Cover):
و هو مهم جدا بالنسبة للتلسكوبات بكافة أنواعها، حيث أن ذرات الغبار والأتربة أن وجدت بقرب التلسكوب سيكون الأخير هدفا سهلا لها ، ما يؤدي بالمدى البعيد! إلى وجود مشاكل في الوضوح وتكون بقع عبارة عن أتربة متجمعة تؤدي بدورها لتغير التفاصيل الفعلية للهدف المراقب.
لا تنسى أن تغلق فتحة المرأة مطلقا ، ودائما ضع التلسكوب(الكاسر) بشكل مقلوب(المرأة)في الأعلى، حتى لا تتجمع الأتربة عند المرآة نتيجة للجاذبية!
الخلاصة
ان هذه المقدمة تعطي للهاوي معلومات اولية عن التلسكوبات و انواعها و بعض الملحقات المهمة التي يستخدمها أثناء التصوير الفلكي و الرصد المستمر

الأحد، 30 أكتوبر 2011

العلوم والاسلام

1-الكيمياء

في علوم الكيمياء نجد العالم جابر بن حيان الذي تتلمذ على يد الإمام جعفر الصادق. قد عاش بعد النصف الثاني من القرن الثامن م حيث له كتابات كثيرة سواء في المركبات الكيميائية التي لم تكن معروفة في ذلك الوقت مثل نترات الفضة المتبلورة وحامض الأزوتيك وحامض الكبريتيك (زيت الزاج) ولاحظ ما يرسب من كلوروز الفضة عند إضافة ملح الطعام، أو في وصف العمليات الكيميائية كالتقطير والتبخير والترشيح والتبلور والتذويب والتصعيد والتكليس ونحوها. وفي كتبه بين نظرية تكوين المعادن جيولوجيا وبين المعادن الكبريتية الزئبقية ونسب تكوين ستة منها. وبين كيفية تحضير المواد الكيميائية المختلفة ككربونات الرصاص القاعدي وتحضير الزرنيخ والأنتيمون من أملاح الكبريتيدات. وكيفية تنقية المعادن من الشوائب وتحضير الصلب الذي حضرته أوروبا يعده بحوالي عشرة قرون. وحضر أصباغ الملابس والجلد والطلاء لطلاء الجديد ووقايته من الصدأ ومادة تدهن بها الملابس للوقاية من الماء وأدخل ثاني أكسيد المنجنيز في صناعة الزجاج.

وقام بتقطير الخل للحصول على حامض الخليك المركز. وبين أن الجاذبية لاوزن لها. وكان الكيميائيون العرب يحضرون ملح البارود كيميائياً في المعمل ولاسيما وأن أول من اخترع حامض النيتريك هو جابر بن حيان سنة 722 م. أما الرازي (ولد سنة 850 م) فأجرى عليه التجارب وصنع منه الأملاح أثناء محاولته لإذابة الذهب وأطلق على حامض النيتريك الزاج الأخضر. وكان العرب يطلقون على الأملاح المأخوذة من الطبيعة الحجارة والأملاح المحضرة كيميائيا في المعمل المستنبطات. وتحضير الكيماويات المستنبطة لم يكن معروفا من قبل عصري ابن حيان والرازي. حتى الصينيون الذين اكتشفوا ملح البارود كانوا يستعملونه من خامات الأملاح الطبيعية وكان يطلق عليه الملح الصيني. وقام الكيميائيون العرب بتنقية ملحه الخام من الشوائب.

مما جعله يستعمل كقوة دافعة للقذائف لاشتعاله السريع. وهذه الخاصية موجودة في مادة الكبريت. لهذا كانا يخلطان معا. وكان العرب يصنعون بارود المدفع من نترات البوتاسيوم بنسبة 75% والكبريت بنسبة 10% والفحم بنسبة 15%. وكان المدفعي يحشي هذا المسحوق في فوهة المدفع ثم يضع بها القذيفة (كرة من الحجر أو الحديد) ثم يشعل في المسحوق النار. فيشتغل المسحوق بسرعة مكونا غازات لها قوة ضغط عالية فتنطلق بذلك القذيفة للخارج نحو الهدف المراد تدميره. فالعرب أول من صنع بارود المدافع واستعملوه كقوة دافعة تدميرية في الحروب. بينما كان الصينيون يستخدمون الملح الصيني من ملح البارود الخام لخاصية الاشتعال في الألعاب النارية في أعيادهم. وقد نقل العالم بيكون لأوربا تقنية صناعة البارود بعد ثلاثة قرون من استعمال العرب واختراعهم له.

وفي مخطوط عربي يرجع للقرن العاشر الميلادي تجده يصف هذه التقنية قائلا: تؤخذ عشرة دراهم من ملح البارود ودرهمان من الفحم ودرهم ونصف من الكبريت، وتسحق حتى تصبح كالغبار ويملأ منها ثلث المدفع فقط خوفاً من انفجاره ويصنع الخراط من أجل ذلك مدفعاً من خشب تتناسب فتحته مع جسامة فوهته وتدك الذخيرة بشدة ويضاف إليها البندق (الحجارة أو كرات الحديد). ثم يشعل ويكون قياس المدفع مناسباً لثقله وكانت المناجيق تطلق قذائف النيران الحارقة. وكانت القذيفة تتكون من خليط من الكبريت والنفط والحجارة ملفوفة في الكتان، وفي الحروب الصليبية ابتكر المسلمون آلة جديدة أطلقوا عليها الزيار لرمي أعدادا كبيرة من السهام الثقيلة دفعة واحدة. وفي الأسطول العربي في عصر الدولة الأموية كانت الكلاليب التي استعملها المسلمون في ذات الصواري لربط سفنهم بسفن الروم.

وكان الأسطول ألأموي يستخدم النفاطة (مزيج من السوائل الحارقة تطلق من اسطوانة في مقدمة السفينة وتسمى النار الإغريقية وهي خليط من الكبريت والمواد السهلة الاشتعال ومادة الجير الحي التي تتفاعل مع الماء فتنتج الحرارة). وكان صلاح الدين الأيوبي في حربه ضد الصليبيين قد استخدم القنبرة كسلاح الغازات التخديرية الذي كان الحشاشون الإسماعيليون قد إخترعوه في معقلهم بقلعة آلاموت (وكر النسر) حيث كانوا يحرقون الحشيش (القنب) كبخور فيشمون أتباعهم دخانه فيصابون بحالة من التخدير. فكان قوات صلاح الدين تحرق الحشيش في موضع قريب من جيش العدو بحيث يكون اتجاه الريح نحوه.

فكان تنتابه حالة من التخدير والنعاس. وهذا التكتيك من أسلوب الحرب الكيماوية مكن صلاح الدين من مباغتة الصليبيين وهزيمتهم. وطور المسلمون هذا الأسلوب فصنعوا قنبلة الغازات المخدرة وأطلقوا عليها القنبرة. وكانت تحتوي على مزيج من البنج الأزرق والأفيون والزرنيخ والكبريت فإذا تفاعل الكبريت والزرنيخ تولدت عنه غازات حارقة وخانقة. وكانوا يقذفونها بالمنجنيق على معسكر العدو وهي مشتعلة.

وفي علم السبائك كان صناعة الصلب العربي الذي تصنع منه الأسلحة فقد بلغت هذه الصناعة أوجها في دمشق والقاهرة، وأصبح السيف العربي لا يدانيه سيف، وقد أشتهر السيف الدمشقي شهرة كبيرة من حيث حدة شفرته وعدم قابليته للصدأ أو الاعوجاج وسمي المعدن الذي يصنع منه السيف الدمشقي بالمعدن الأسطوري. وكان المسلمون قد طوروا في أسلحتهم فكانوا يستخدمون الأسلحة الثقيلة كالدبابة والمنجنيق لمهاجمة البيزنطيين
--------------------------------------------------------------------------------
2-
علم الحيل
صورة من كتاب الجزري "الجامع بين العلم والعمل النافع في صناعة الحيل".

علم الحيل النافعة أو (الميكانيكا), ابتكر العرب بعلم الحيل النافعة وطوروه إلى درجة رفيعة من الإتقان. وكان الهدف من هذا، الاستفادة منه وتوفير القوة البشرية والتوسع في القوة الميكانيكية والاستفادة من المجهود البسيط للحصول على حهد أكبر من جهد الإنسان والحيوان. فاعتبره العلماء طاقة بسيطة تعطي جهدا أكبر. فأرادوا من خلاله تحقيق منفعة الإنسان واستعمال الحيلة مكان القوة والعقل مكان العضلات والآلة بدل البدن. والاستغناء عن سخرة العبيد ومجهودهم الجسماني.

فلجؤوا للطاقة الميكانيكة للاستغناء عن الطاقة الحيوية التي تعتمد على العبيد والحيوانات، ولاسيما وأن الإسلام منع نظام السخرة في قضاء الأمور المعيشية التي تحتاج لمجهود جسماني كبير. كما حرم إرهاق الخدم والعبيد والمشقة على الحيوان بعدم تحميلهم فوق ما لا يطيقونه، لذلك اتجه المسلمون إلى تطوير الآلات لتقوم عوضا عنهم بهذه الأعمال الشاقة.

وعلم الحركة حاليا، يقوم على ثلاثة قوانين رئيسية، كان قد وضعها العالم الإنجليزي نيوتن في أوائل القرن 18،عندما نشرها في كتابه الشهير "الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية". وكان نيوتن في هذه القوانين قد قام بتجميع المعلومات العربية القديمة مما كتبه العلماء العرب عن الحركة للأشياء قبل عصره بسبعة قرون. إلا أنه صاغها في قالب معادلات رياضية. وأخذ تعريفاتهم لهذه القوانين الثلاثة ونسبها إليه. ففي القانون الأول عن الحركة قال: (أن الجسم يبقى في حالة سكون أو في حالة حركة منتظمة في خط مستقيم مالم تجبره قوى خارجية على تغيير هذه الحالة). ويقول هذا إخوان الصفا، في رسائلهم الشهيرة: (الأجسام الكليات كل واحد له موضع مخصوص ويكون واقفاً فيها لا يخرج إلا بقسر قاسر). ويقول ابن سينا المتوفى سنة 1037م. في كتابه "الإشارات والتنبيهات": (إنك لتعلم أن الجسم إذا خلى وطباعه ولم يعرض له من الخارج تأثير غريب لم يكن له بد من موضع معين وشكل معين. فإن من طباعه مبدأ استيجاب ذلك. إذا كان شيء ما يحرك جسما ولا ممانعة في ذلك الجسم كان قبوله الأكبر للتحريك مثل قبوله الأصغر، ولا يكون أحدهما أعصى والآخر أطوع حيث لا معاوقة أصلاً). ثم يأتي بعد ابن سينا علماء مسلمون على مر العصور يشرحون قانونه ويجرون عليه التجارب العملية، وفي ذلك يقول فخر الدين الرازي المتوفى سنة 1209م بكتابه "المباحث المشرقية": (إنكم تقولون طبيعة كل عنصر تقتضي الحركة بشرط الخروج عن الحيز الطبيعي. والسكون بشرط الحصول على الحيز الطبيعي). وفي كتابه "المباحث الشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات" يقول ابن سينا : (وقد بينا أن تجدد مراتب السرعة والبطء بحسب تجدد مراتب المعوقات الخارجية والداخلية). أما قانون نيوتن الثاني في الحركة فنصه : (أن تسارع جسم ما أثناء حركته، يتناسب مع القوة التي تؤثر عليه، وفي تطبيق هذا القانون على تساقط الأجسام تحت تأثير جاذبية الأرض تكون النتيجة أنه إذا سقط جسمان من نفس الارتفاع فإنهما يصلان إلى سطح الأرض في نفس اللحظة بصرف النظر عن وزنهما ولو كان أحدهما كتلة حديد والآخر ريشة، ولكن الذي يحدث من اختلاف السرعة مرده إلى اختلاف مقاومة الهواء لهما في حين أن قوة تسارعهما واحدة).

ويقول الإمام فخر الدين الرازي في كتابه "المباحث المشرقية": (فإن الجسمين لو اختلفا في قبول الحركة لم يكن ذلك الاختلاف بسبب المتحرك، بل بسبب اختلاف حال القوة المحركة، فإن القوة في الجسم الأكبر ،أكثرمما في الأصغر الذي هو جزؤه لأن ما في الأصغر فهو موجود في الأكبر مع زيادة)، ثم يفسر اختلاف مقاومة الوسط الخارجي كالهواء للأجسام الساقطة فيقول: (وأما القوة القسرية فإنها يختلف تحريكها للجسم العظيم والصغير. لا لاختلاف المحرك بل لاختلاف حال المتحرك، فإن المعاوق في الكبير أكثر منه في الصغير).

القانون الثالث لنيوتن ينص على أن لكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار ومضاد له في الاتجاه). وأبو البركات هبة الله البغدادي المتوفى سنة 1165 م. في كتابه "المعبر في الحكمة" قال بما يفيد بهذا المعنى: (إن الحلقة المتجاذبة بين المصارعين لكل واحد من المتجاذبين في جذبها قوة مقاومة لقوة الآخر. وليس إذا غلب أحدهما فجذبها نحوه تكون قد خلت من قوة جذب الآخر، بل تلك القوة موجودة مقهورة، ولولاها لما احتاج الآخر إلى كل ذلك الجذب)، ويقول الإمام فخر الدين الرازي في كتابه "المباحث المشرقية": (الحلقة التي يجذبها جاذبان متساويان حتى وقفت في الوسط لا شك أن كل واحد منهما فعل فيها فعلاً معوقا ًبفعل الآخر). هذه القوانين الثلاثة للاستقرار والحركة ورد الفعل هي القوانين الأساسية التي ترتكز عليها حاليا كل علوم الآلات والأشياء المتحركة
--------------------------------------------------------------------------------
3-الفيزياء

ويشمل علم الفيزياء علم الحيل وعلم البصريات, في علم الحيل اشتهر أولاد موسى بن شاكر في القرن التاسع ميلادي، وقد ألفوا كتاب "الحيل النافعة" وكتاب "القرطسون" -القرطسون ميزان الذهب- وكتاب "وصف الآله التي تزمر بنفسها صنعة بني موسى بن شاكر". ومن مختراعاتهم آلة رصد فلكي ضخمة وكانت تعمل في مرصدهم وتدار بقوة دفع الماء وكانت تبين كل النجوم في السماء وتعكسها على مرآة كبيرة واذا ظهر نجم رصد في الآلة وإذا اختفى نجم أو شهاب رصد في الحال وسجل
--------------------------------------------------------------------------------
4-البيطرة
مخطوطة عربية لتشريح حصان.

وكانت البيطرة قد أصبحت علما له قواعده وأصوله لأن الإسلام عني بالرفق بالحيوان وعلاجه وتغذيته ونهانا عن عدم تحميله ما لاطاقة له به أو تعذيبه، ومنع قتله إلا لضرورة. وحرم وشمه أو جدع أنفه أو وخزه بآلة حادة. وقد حقق العرب قدرا عظيما من التطور العلمي في ميدان الطب البيطري حيث عني بأمراض الخيل، والمظهر الخارجي والصفات العامة المميزة للفرس والحمار والبغل ووظائف الأعضاء الخارجية والعيوب الوراثية في الخيل
--------------------------------------------------------------------------------
5-الطب
لقد طور الأطباء المسلمون أساليب معالجة الجروح فابتكروا أسلوب الغيار الجاف المغلق. وفتائل الجراحة المغموسة في عسل النحل لمنع التقيح الداخلي وهو أسلوب نقله عنهم الأسبان وطبقه الأوربيون في حروبهم. وكان الجراحون المسلمون قد قفزوا بالجراحة قفزة هائلة ونقلوها من مرحلة نزع السهام كما كان عند الإغريق إلي مرحة الجراحة الدقيقة ومما سهل هذا اكتشافهم للتخدير قبل الجراحة، فتوصلوا إلى ما سموه المرقد (البنج عبارة عن اسفنجة تنقع في محلول من الأعشاب المركبة القنب (الحشيش) والزوان والخشخاش (الأفيون) وست الحسن. وتترك لتجف وقبل العملية توضع الاسفنجة في فم المريض فإذا امتصت الأغشية المخاطية تلك العصارة استسلم للرقاد العميق لا يشعر معه بألم الجراحة.

ولم يقتصر أطباء المسلمين على طريقة الإسفنجة المخدرة فقط، بل كانوا يستعملونه لبوساً من الشرج أو شراباً من الفم. وعرف المسلمون التخدير بالاستنشاق. وبين ابن سينا أثره بقوله: (من استنشق رائحته عرض له سبات عميق من ساعته). وللإفاقة من البنج كان الأطباء العرب يستخدمون أسفنجة أطلقوا عليها الإسفنجة المنبهة المشبعة بالخل لإزالة تأثير المخدر وإفاقة المريض بعد الجراحة. وحدثنا ابن سينا في كتابه "القانون" عن التخدير بالتبريد قائلا: (ومن جملة ما يخدر، الماء المبرد بالثلج تبريداً بالغاً). ووصف كيفية استعمال التبريد كمخدر موضعي كما في جراحة الأسنان.. ولقد كان الجراحون قبل ذلك يتهيبون من الجراجة الداخلية، ويكتفون بعمليات البتر. ثم الكي بالنار لإيقاف النزيف الداخلي. لكنهم باكتشاف واختراع الرازي لخيوط الجراحة من أمعاء الحيوان جعل بإمكانهم خياطة أي عضو داخلي بأمان دون الحاجة إلى فتحه من جديد لإخراج أسلاك الجراحة. وكان الجراحون يستعملون في خياطة جراحاتهم الإبر والخيوط من الحرير أو من أمعاء الحيوانات لربط الجروح الداخلية والخارجية أو من خيوط من الذهب لتقويم الأسنان.

ومع تطور الجراحة عند المسلمين بعد اكتشافهم للتخدير، ابتكروا الكثير من آلات الجراحة التي لم تكن معروفة قبلهم، فمنها آلات من الفضة أو الصلب أوالنحاس. وكانت أسماء الآلات تدل على مدي توسع الجراحة وتنوعها فهناك المشارط بأنواعها للجراحة الخارجية والداخلية ومنها ذو الحد وذو الحدين والمناشير الكبيرة للبتر والصغيرة لقص العظام الداخلية. والمباضع المختلفة الأشكال فمنها المباضع الشوكية والمعقوفة لقص اللوزتين. والمجادع والمجادر والمبادر والكلاليب. ودست المباضع والمقصات الخاصة بعمليات العيون والجفوت بأحجامها وأشكالها المختلفة، كالجفوت الكبيرة المستعملة في أمراض النساء لاستخراج الجنين أو تسهيل ولادته. أو الجفوت المستعملة في جراحة العظام لاستخراج بقايا العظم أو السلاح داخل الجسم، أو المستعملة في جراحة الأذن والأنف والعيون. والصنانير التي تدخل بين الأوعية والعروق والأعصاب وفي جراحة الأوعية الداخلية وخياطتها.

وفي كسور العظام كان الأطباء يستعملون أنواعا من الجبائر من البوص أو جريد النخل أو من الخشب. وكان المجبرون يعالجون خلع المفاصل وكسر العظام بالطرق اليدوية في خبرة ومهارة دون حاجة إلى الشق بالجراحة وفي كثير من الأحيان يستعملون الشد على المفصل لمنع تكرار الخلع، كما أنهم ابتكروا طريقة الرد الفجائي للخلع. وكان الكي بالمكاوي المختلفة، قد توارثه العرب منذ فترة الجاهلية وقد استعمله المعالجون المسلمون كمسكن للألم للأمراض المزمنة والمستعصية كعرق النساء واللمباجو والصداع النصفي. وحددوا خرائط لجسم الإنسان حددوا فيها مواضع الكي بالنسبة لكل مرض. وقد يكون الكي في أكثر من موضع للمرض الواحد. وابتكر الأطباء المسلمون أنواعا من المكاوي المحماة، من بينها الإبر الدقيقة ذات السن الواحد أو شعبتين أو ثلاثة. وصنعوها من الحديد أو النحاس أو الذهب أو الفضة وحددوا درجة الحرارة المناسبة لعلاج كل مرض. وحدد العالم ابن سينا في كتابه "القانون" القواعد الرئيسية لجراحة السرطانات. في مراحل ثلاث هي: الاكتشاف المبكر، ثم الجراحة المبكرة، فالاستئصال التام. وذكر الزهراوي علاج السرطان في كتابه "التصريف" قائلا: (متى كان السرطان في موضع يمكن استئصاله كله كالسرطان الذي يكون في الثدي أو في الفخد ونحوهما من الأعضاء المتمكنة لإخراجه بجملته، إذا كان مبتدءاً صغيراً فافعل. أما متى تقدم فلا ينبغى أن تقربه فاني ما استطعت أن أبرئ منه أحدا. ولا رأيت قبلى غيري وصل إلى ذلك). ووصف العملية قائلا: (ثم تلقى في السرطان الصنانير التي تصلح له ثم تقوره من كل جهة مع الجلد على استقصاء حتى لا يبقى شيء من أصوله واترك الدم يجري ولا تقطعه سريعا بل اعصر المواضع ما أمكنك).

وكان الزهراوي يجري عملية استئصال الغدة الدرقية. وهي عملية لم يجرؤ أي جراح في أوروبا على إجرائها إلا في القرن التاسع عشر بعده بتسعة قرون وقد بين هذه العملية بقوله: (هذا الورم يسمى فيلة الحلقوم ويكون ورما عظيما على لون البدن وهو في النساء كثير. وهو على نوعين إما يكون طبيعيا وإما يكون عرضيا. فأما الطبيعي فلا حيلة فيه. وأما العرضي فيكون على ضربين أحدهما شبيه بالسلع الشحمية والنوع الآخر شبيه بالورم الذي يكون من تعقد الشريان وفي شقة خطر فلا تعرض لها بالحديد البتة), كما بين الزهراوي أوضاع المريض في جراحة الأمعاء بوضعه على سرير مائل الزاوية فاذا كانت الجراحة في الجزء السفلي من الأمعاء وجب أن يكون الميل ناحية الرأس. والعكس صحيح والهدف من ذلك الإقلال من النزيف أثناء العملية والتوسعة ليد الجراح. ونبه على أهمية تدفئة الامعاء عند خروجها من البطن إذا تعسر ردها بسرعة، وذلك بالماء الدافيء حتى لا تصاب بالشلل. كما إبتكر (الزراقة) لغسيل المثانة وإدخال الأدوية لعلاجها من الداخل. كما عملية تفتيت حصاة المثانة قبل إخراجها فقال: (إن كانت الحصاة عظيمة جدا فإنه من الجهل أن تشق عليها شقا عظيما لأنه يعرض للمريض أحد أمرين: إما أن يموت أو يحدث له تقطير في البول والأفضل أن يتحايل في كسرها بالكلاليب ثم تخرجها قطعا).

وفي سنة 836 م أمر الخليفة المعتصم ببناء مشرحة كبيرة على شاطيء نهر دجلة في بغداد وان تزود هذه المشرحة بأنواع من القرود الشبيهة في تركيبها بجسم الإنسان وذلك لكى يتدرب طلبة الطب على تشريحها. ولم يخل كتاب من مؤلفات المسلمين في الطب من باب مستقل عن التشريح توصف فيه الأعضاء المختلفة بالتفصيل وكل عضلة وعرق وعصب باسمه وكان الرازي يقول في كتابه: (يمتحن المتقدم للإجازة الطبية في التشريح أولا، فإذا لم يعرفه فلا حاجة بك أن تمتحنه على المرضى). وكان المسلمون يعتمدون أول أمرهم على ما كتبه الإغريق في تشريح جسم الإنسان وذلك تجنبا للحرج الدينى. ولكنهم اكتشفوا عن طريق التشريح المقارن (أي تشريح الحيوانات) الكثير من الأخطاء في معلومات الإغريق فابتدؤوا الاعتماد على أنفسهم. زمن خلال دراستهم للتشريع اكتشف ابن النفيس على الدورة الدموية الصغرى. واكتشفوا أن الكبد يتكون من فصين وليس من خمسة فصوص كما كان يعتقد الإغريق. واكتشف عبد اللطيف البغدادي المتوفى سنة 1231 م أن الفك السفلي للإنسان يتكون من عظمة واحدة وليس من عظمتين كما ذكر جالينوس بعد أن فحص (2000) جمجمة بشرية. واكتشف أن عظمة العجز تتكون من قطعة واحدة وليس من ست قطع كما ذكر جالينوس الإغريقي. وكان ابن الهيثم المتوفى سنة 1037م قد اكتشف تشريح طبقات العين ووظائف كل طبقة؛ كالعدسة والحدقة والشبكية وتركيب الأعصاب المتصلة من العين إلى المخ. كما اكتشف ابن رشد وظائف شبكية العين.

وكان المسلمون يطلقون على طب العيون اسم الكحالة وقد اشتهر عدد من أطبائهم بلقب الكحال.. لبروزهم في هذا الفن.. ولا تقتصر الكحالة على العلاج بالكحل والقطور فحسب "فدرج الكحل" كان يشمل إلى جانب هذه الادوية على الآلات الجراحية المتخصصة، وقد تطورت جراحة العيون في البلاد التي تكثر فيها هذه الأمراض مثل مصر والأندلس.

وفي علم طب الأعشاب اكتشفوا ألوف النباتات التي لم تكن معروفة وبينوا فوائدها. وكانت معظم الأعشاب تجرب على الحيوانات كالقرود أولا. وكان الطبيب المعالج هو الصيدلي أو العشاب في آن واحد. ثم انفصلت التخصصات وأصبح الطبيب يكتب الوصفات وتسمى (الأنعات). وكان يسلمها المريض إلى العشاب أو العطار الذي يركبها له, وقد اشتهرت دمشق بطب الأعشاب وكان بها أشهر العطاريين والمعالجين والعاملين بألاعشاب وكان العلماء المسلمون يتحايلون على الأدوية المرة التي تعافها نفس المريض بطرق مختلفة, فابن سينا أول من أوصى بتغليف الدواء بأملاح الذهب أو الفضة لهذا السبب, فأصبحت أقراص الدواء عند المسلمين مغلفة ليس لها طعم. فكان ابن البيطار (شيخ العطارين) يجوب العالم ومعه رسام يرسم له في كتبه النبات بالألوان في شتى أحواله واطواره ونموه. وقد اكتشف وحده 300 نبات طبي جديد شرحها في كتبه واستجلبها معه. وقد ألف كبار العشابين العديد من الكتب والموسوعات العلمية في هذا العلم ومن أهم ابن البيطار مؤلف كتاب "مفردات الأدوية".

وكان الطب العربي قد عني "بطب المسنين" وعرف "الطب النفسي العضوي" كطب المجانين والمسجونين وكان ابن سينا أول من أشار إلى أثر الأحوال النفسية على الجهاز الهضمي وقرحة المعدة وعلى الدورة الدموية وسرعة النبض. وكان الأطباء العرب يتبعون الطب الوقائي والأمراض المعدية. حبث كانوا يعرفوم العدوى ودورها في نقل الأمراض قبل اكتشاف الميكروسكوب والميكروبات بمئات السنين.. فبينوا أضرار مخالطة المريض بمرض معد أو استعمال آنيته أو ملابسه، ودور البصاق والإفرازات في نقل العدوى. وكان ابن ابن رشد قد إكتشف المناعة التي تتولد لدى المريض بعد إصابته بمرض معد مثل الجدري. وبين أنه لايصاب به مرة أخرى. وكانوا يصنعون نوعا من التطعيم ضد الجدري (إذ يأخذون بعض البثور من مريض ناقه ويطعم به الشخص السليم بأن توضع على راحة اليد وتفرك جيدا أو يحدثون خدشا في مكانها) وهي نفس فكرة التطعيم التي نسبت فيما بعد إلى أوروبا. وقد اهتم ألأمويون بتنظيم مهنة الطب وطرق العمل بها والمعالجة وأصدروا التشريعات المنظمة لذلك وللمعالجين وألأطباء, وكان يوجد قانون تشريعي ينظم مزاولة مهنة الطب ففي عهد الخليفة المقتدر العباسي صدر أول قانون للرخص الطبية وبموجبه لا يجوز ممارسة الطب إلا بعد امتحان وشهادة. ووضعت آداب وأخلاقيات للمهنة. وكان كل من يقوم بممارسة مهنة الطب، يؤخذ عليه قسم الطبيب المسلم والذي كان يعتمد على المحافظة على سر المريض وعلاجه دون تمييز وأن يحفظ كرامة المهنة وأسرارها. وكان في سنة 833 م- 218 هـ (14) في عهد الخليفة المأمون قد صدر أول قانون للرخص الصيدلية وبموجبه يجري امتحان للصيدلاني ثم يعطي بموجبه مرسوم يجيز له العمل. وأخضع القانون الصيدليات للحسبة (التفتيش). وكان الخليفة قد كلف الرازي شيخ الأطباء بتأليف كتاب بعنوان "أخلاق الطبيب" ليدرس للطلبة.. وقد شرح فيه العلاقة الإنسانية بين الأطباء والمرضى وبينهم وبين بعضهم كما ضمنه نصائح للمرضى في تعاملهم مع الطبيب ووضع أيضا كتاب "طب الفقراء" يصف لهم فيه الأدوية الرخيصة للعلاج المنزلي.



المصدر

السبت، 29 أكتوبر 2011

تاريخ علم الفلك في الاسلام

اهتم العرب بكافة أنواع العلوم التي كانت عند الحضارات الأخرى و ذلك بعد الفتح الإسلامي وأخذوا يترجمون ما عند الأمم الأخرى من علوم ، وكان من أهمهـا علم الفــلك الذي كان التنجيم شطره الأساسي .
وقد عنى الخلفاء ولا سيما العباسيون بعلم الفــلك ، وكان كثيرا من الخلفاء يستشيرون المنجمين في أحوالهم الساسية والشخصية. 

وفى العصر العباسي تقدم علم الفلك و ازدهر ازدهارا كبيرا، وقد شغف بهذا العلم الخليفة أبا جعفر المنصور الذي كان يصطحب معه دائما الفلكي المشهور نوبخت الفارسي بالإضافة إلى من كانوا يترددون دائما على الخليفة من أمثال إبراهيم الفزارى وابنه محمد، وأبى سهل، وعلى بن عيسـى السـطرلابى.
وقد كتب في عهده كتـاب الســند هنــد الكبيـر الذي ترجم معظمـه من الهنديـة في 156 هـ .
كما نقل في عهده كتـاب المقالات الأربع لبطليـموس في التنـجيم وترجم وكذلك كتب أخرى.

بلغ الفلك أوجـه فى عهد المأمـون بن هـارون الرشـيد 813-833 م .( 197 - 217 هــ ) 


تم بناء أعظم مرصد فى العالم فى بغداد 829 م (213 هـ) والذى قد فاق مرصد دمشـق.


علمـاء الفلك العرب المشـهورين
أحمد بنالفرجــانــى
البوزجـانــى.
ماشــاء اللــه .
الكــندى توفى 837 م (222 هـ)
أبو معشــر الفلكــى 787 - 886 م 170 - 272 هـ
يعتبر الكندى وأبو معشــر الفلكــى أعظمالمنجمين الفلكيين العرب.
الخوارزمـى 770 - 840 م
محمدبن باتانى توفى929 م.
ابن يونس المصرى توفى399 هـ
البيرونــى توفى 440 هـ
الذى ألف أكثر من اثنى عشرألف صفحة فىالفلك

الزركلـى توفى 479 هـ
الصايغ المعروف بابن باجة
المتوفى1139 م ، و تلميذه ابن طفيـل منغرناطـة المتوفى 1198 م
الفيلسـوف ابن رشـد المتوفى1198 م
ناصر الديـن الطـوســى
نجم الدين الكاتيبى

قـال الله تعالى : (والقمر قدرناهمنازل حتى عاد كالعرجون القديم ..يـس) .
وهذه هي المنازل الثمانى و عشرون : الشرطين، البطين ، الثريا ، الدبران ، الهقعة ، الهنعة ، الذراع ، النثرة ، الطرف، الجبهة ، ا لخراثان ، الصرفة، العواء ، ا لسماك الأعزل ، الغفر ، الزبانا، الإكليل ، القلب ، الشولة ، النعائم ، البلدة ، سعد الذابح ، سعد بلع ، سعد السعد، سعد الأخبية ، الفرغ المقدم ، الفرغ المؤخر ، الرشا.
**هذه المنازل مشهرة فيمابين العرب ، متداولة في محاوراتهم ، مذكورة فيأشعارهم ، وبها يتعرفون على الفصول ،فإنهم لما كانت سنواتهم - لكونها باعتبارالأهلة - مختلفة الأوائل لوقوعها في وسطالصيف تارة وفي وسط الشتاء تارة اخرى ، احتاجوا إلى ضبط السنه الشمسية ، ليشتغلوافي أشغال كل فصل منها بما يهمهم في ذلك الفصل ، فوجدوا القمر يعود إلى وضعه الأولمن الشمس في ثلاثين يوما قريبا ، ويختفي في أواخر الشهر ليلتين أو ما يقاربهما، فاسقطوا يومين من زمان الشهر فبقي ثمانية وعشرون ، وهو زمان ما بين ظهورهبالعشيات فيأول الشهر وآخر رؤيته بالغدوات في أواخره ، فقسموا دور الفلك على ذلك،فكان كل قسم اثنتي عشرة درجة وإحدى وخمسين دقيقة تقريبا ، فسموا كل قسممنزلا ، وجعلوا لها علامات من الكواكب القريبة من المنطقة ، وأصاب كل برج من البروج الاثني عشر منزلان وثلثا .
وتوصلوا إلى ضبط السنةالشمسية بكيفية قطع الشمس المنازل ، فوجدوها تقطع كل منزل في ثلاثة عشر يوماتقريبا .
وذلك لأنهم رأوها تستتر دائما ثلاثة منها ما هي فيه بشعاعها ، وماقبلها بضياء الفجر، وما بعدها بضياء الشفق.
فرصدوا ظهور المستتر بضياء الفجر ،ثم بشعاعها ثم بضياء الشفق فوجدوا الزمان بين ظهوري كل منزلين ثلاثة عشر يومابالتقريب .
فأيام المنازل ثلاثمائة وأربعة وستون ، لكن الشمس تعود إلى كلمنزل بعد قطع جميعها في ثلاثمائة وخمسة وستين يوما ، وهي زائدة على أيام المنازلبيوم ، فزادوا يوما في منزلة الغفر ، وانضبطت لهم السنة الشمسية بهذا الوجه ،وتيسر لهم الوصول إلى تعرف أوقات الفصول وغيرها

مركز تحميل الصور الاسلامية

تحدي بين مدرس يهودي وطالب مسلم

su-34

أركان الإسلام

a7dathalnihaya