سورة الزمر للشيخ خالد الجليل

MultiHoster

الردود على الافتراءات المثارة عن زواج سيدنا محمد من أمنا عائشة

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على سيدنا محمد خير خلق الله

بفضل الله تم الانتهاء من الفيلم الوثائقي القصير * قصة زواج * ويعتبر من أقوي الردود على الافتراءات المثارة عن زواج سيدنا محمد من أمنا عائشة

 

فيا أنصار رسول الله فلنتعاون جميعا على الدفاع عن رسول الله و ننشر الفيديو على أوسع نطاق

 

 

 

قناة موقع نصرة رسول الله على اليوتيوب

To say that something is wrong or not, you have to say it is wrong because of what; because it is violating what.

Please check this video to know the truth about Prophet Mohammad & Aisha's Marriage.

 

If you want to read the perfect love story, I recommend that you don't read "Romeo and Juliet" but Read the story of Muhammad and Aisha, in the very words of Aisha herself explaining how beautiful this relationship was between her and Prophet Muhammad (PBUH)

 

            

Sponsored by 
Khalifa Al Hammadi
 
لمن يريد رعاية انتاج الأفلام الوثائقية بموقع نصرة رسول الله  الرجاء مراسلة
 

الاثنين، 29 أغسطس 2011

تفنيات التصوير باشعة اكس Radiographices Techniques


Radiographices Ticniqnes


تستخدم هذه التفنيات للحصول على صورة واضحة متباينة يمكن 
للطبي تشخيصها :

بحيث تعتمد الفكرة على الحصول صور من خلال ظلال الجسم الناتج من أشعة (X) X-RAY حيث أن الزرات الكبيرة التى توجد في العظام تمتصن الأشعة اماالأنسجة الينة تنفذ من خلالها وبالتالي تتكون الصورة . 


عوامل التعريض

Kev / Kvp(1


هذه الطاقة تعبر عن قوة إختراق أشعة(X) للجسم .

بحيث يتحكم بها زيادة أو نقصان عن طريق تعديل الفلت .
وهو يعبر عن فرق الجهد بين الآنود والكاثود ويزيد سرعة الألكترونيات . 
بحيث أن Kev (كيلو إلكترون فلت) عدد الألكترونات التى تصطدم بالكاثود .

أى كلما ذادت قيمة Kv ذاد الأختراق وبالتالي يكون التباين على الفلم أقل وتكون الجرعة المعطى للمريض أقل .
وطبقآ نقوم بأختبار القيمة حسب النوع ومكان العضو .





mA(2)الميل امبير

وهو التحكم الثاني فى خروج أشعة

بحيث يحدد مدي السماح للتيار بالتدفق على Filament (الفتيل) .
أى اذا ذاد التيار يذيد عدد الألكترونيات المعجلة وبالتالي تذيد كثافة الأشعة .

* إذا أردنا أن نذيد عدد الفوتونات نضاعف AM .
* زيادة MA يعطي الصورة واضحة ولكن بالمقابل يعطي للمريض جرعة كبيرة .


Tim)3الوقت
هو التحكم الثالث فى كفائة الصورة بالنسبة للأشعة (X) ويطلق علية زمن التعرض بالتزامن مع أستخدام MA ويشار إليه MAS .
أى اذا كنا نزيد إعطاء جرعة 10 MAS نستخدم مثلآ 10 MAS مع 10 sec أو 20 MAS مع 0.5 أو اى معاملات حاصل ضربهما 20 حسب نوع العضو ومكانه .
* كلما ذاد الوقت زادت زات الجرعه وقل الوضوح .





الذى يتحكم بالوقت العضو نفسه ايضآ وطبيعته لأنة يجب ان تأخذ بعين الأعتبار الحركة البيولوجية للعضو فكلما زاد وقت التصوير تكون الصورة غير واضحة .

بعض الامثلة لترسيخ الفهم

* لزيادة التباين عند تصوير انسجة غير متباينة تستخدم KV منخفضة MAS مرتفعة وتستخدم عادة فى تصوير Mommogrphy وأيضا تستخدم للبحث عن أجسام غريبة فى الجسم .

** أما التصوير Momograms نستخدم KV منخفضة جدآ حوالي 25KV .

***أما لتصوير الصدر فلا نحتاج إلى تباين كثير. وذلك لوضع الصدر بين انسجة متباية وبا[msg]تقنيات التصوير ....................فاروق المصري[/msg]لتالي يمكن زيادة KV لتقليل الجرعة الممتصة للمريض بحيث تقوم أكبر عدد ممكن من الفوتونات بأختراق جسم المرض بشرط المحافظة على شئ من التباين في الصورة وعادة نستخدم طاقة أعلى من 100 Kev .
 



هناك ملف مرفق يحتوي على نفس المادة ولكن بالاضافة لبعض الصور



*مشاكل وحلول 

ولكن هناك مشاكل تظهر عند التصوير ..

فهناك الأشعة المبعثرة من الجسم المريض او الاجسام المحيطة به الناتجة من اصطدام الأشعة به (الكترونات و الأنويه) داخل جسم المريض مما يكون بالظاهرة المعروفة .
ظاهرة كمبتون و Photo effict التأثيرات الضوئي والتي من الممكن ان تنتج أشعة أكس داخل جسم المريض وأشعة مبعثرة ولكن بطاقة منخفضة جدآ لا يمنعها ان لاتؤثر سلبيا على الفم لذلك نقوم بأستخدام :

1) الفجوة الهوائية air gape

أى نترك مسافة بين الفلم و جسم المريض لكى لا تصل الأشعة المبعثرة أو أشعة(X) الناتجة عن الظواهر السابقة(لانها ضعيفة ولا تستطيع قطع مسافة كبيرة نسبيا) وتؤثر على الفلم ..


2)الترشيح : Filtration

مرشح يقوم بمنع الأشعة الضعيفة بالمرور لكى لا تبقى بجسم المريض وبالتالي يعطى صورة أوضح ويقلل الجرعة للمريض .
ومنه نوعين

a)First داخل الجهاز(ثابت ودائم) 
b)Scond يستخدم خارج الجهاز (لبعض الحالات)
 


3)المحددات Collomators


تحديد حزمة الأشعة إلى مكان او عضو معين وذلك يقلل من الأشعة البعثرة ويقلل من الجرعة الاضافية الغير مبررة للمريض وبالتالي يقلل من التأثير على الفلم .

4)الشبكة Grade
توضع قبل الفلم لكي تمتص الأشعة المبعثرة لتوضح الصورة ويمكن لها التحرك حركة أفقية وتأخذ الأشعة البعثرة مثل عمل (المنخل) .



الكاتب /فاروق محمد المصري

الفيزياء الطبية

الفيزياء الطبية هي من أحدث المجالات الحالية في مجال الطب، ومجال العلوم الطبية أيضا، فالفيزياء الطبية هي إستعمال الفيزياء في مجال الطبّ، و الفيزيائي الطبّي يعمل اساسا في مجالات التصوير الطبّي مثل التصويربالأشعة السينية ( X-rays) ، التصوير الشعاعي الطبقي ( Computerized Tomography) ، التصوير بأمواج فوق سمعية (Ultrasound)، التصوير بالرنين المغنطيسي (Magnetic Resonance Imaging)، الطب النّووي Nuclear Medicine)) ، و العلاج بالإشعاع النّووي (Radiation Therapy).



في ديسمبر 1895 إكتشف Wilhelm Roentgen الأ شعة السينية و أخذ أول صورة و حصّل على أول جائزة نوبل سنة 1901، والأشعة السينية لها استخدامات كثيرة في مجال الفيزياء الطبية، فهي تنتج في أنبوبة فارغة من الهواء يتم فيها تعجيل سرعة الإلكترونات عن طريق فلطية عالية(100,000Volts) ،وعن طريق الإلكترونات السريعة فهي تضرب مادّة الأنود Tungsten فتنتج الأشعة السينية، تستعمل الأشعة السينية في مجال الكشف عن العظام المكسورة، و يمكّن للطبيب الرؤية المباشرة والفورية للأعضاء الدّاخلية، وفي ذلك تستعمل شاشة فليورية لتحويل الأشعة السينية إلى أشعّة مرئية يمكن رؤيتها على شاشة تلفزيون وتسجيلها على جهاز الفيديو، غالبا تستعمل مواد مبينة لتساعد على رؤية الأعضاء الدّاخلية، تستعمل الأشعة السينية لكشف أورام الثدي و هي أعلى نسبة للسرطان عند المرأة، يمكن إستعمال الأشعة السينية لتصوير الأوعية الدموية: حيث يتم إدخال القسطر في العرق و حقن سائل موهن للأشعة السينية، وقد تم إختراع Hounsfield سنة 1973( التصوير الشعاعي الطبقي) بإستخدام حزمة صغيرة للأشعة السينية التي تمر عبر شريحة للجسم و يتمّ قياسها بمجموعة كاشفة للأشعة السينية، كما تستعمل الأمواج فوق السمعية في مجال الفيزياء الطبية لتصوير الأجهزة الدّاخليّة لجسم الإنسان، و تستعمل أيضا الموادّ المشعّة لكشف العديد من الأمراض مثل السرطان, و مرض القلب, و الإلتهابات الدّاخلية حيث تحقن كميات قليلة من المواد المشعّة داخل جسم الإنسان و تسمح بتصوير الأعضاء الدّاخلية، وفي بعض الأحيان تستعمل موادّ مشعة بإشعاع الجاما لكشف العديد من الأمراض مثل سرطان العظم و سرطان غدة الكظرز، ففي سنة 1896 إكتشف الفيزيائي الفرنسيHenri Becquerel أنّ مادّة اليورانيوم مشعّة، و كان أوّل من إكتشف الموادّ المشعّة الطبيعية و حصّل على جائزة نوبل سنة 1905.



وفي الحديث عن العلاج بالأشعة ففي هذا المجال تستعمل الأشعة المؤينة لعلاج الأورام السرطانية، فمن أهم مسؤوليات الفيزيائي الطبي هو تصميم العلاج بالأشعة حتى يتم قتل الخلايا السرطانية و تخفيف الضرر للخلايا السليمة، و دورالفيزيائي الطبّي الإضافي في العلاج بالأشعة هو :



v تصميم و محاكاة العلاج بالأشعة.

v تصميم والأشراف على صناعة الأجسام المشكلة للحزمة الشعاعية.

v ضمان الدقة العالية لجرعة العلاج الشعاعي



أما دور الفيزيائي الطبي في هذا المجال فهي متنوعة وكثيرة وأذكر منها:

v مراقبة الجودة

v تحسين الصورة لإمكانية كشف الأمراض

v الحماية من الإشعاع

v قيا س الجرعات الإشعاعية

v تطوير طرق التصوير الطبّي

v إختيار و تقييم الأجهزة الطبية

v إنجاز الأساليب الجديدة

v التنسيق مع مسؤولي صيانة الأجهزة

v التدريس والتدريب 



أما عن أهمية الفيزيائي الطبي في هذا المجال وحاجة مجال العمل لمثل هذا التخصص فهي كالآتي: 

v التقنية الحديثة والمتطورة للأجهزة الطبّية تستلزم وجود خبراء لتأمين الإستعمال الدّقيق و لضمان دقّة التشخيص ونجاعة العلاج.

v وزارات الصحّة بالدول المختلفة بإحتياج ملحّ في المستشفيات الحكومية للفيزيائيين الطبّيين .

v مهنة الفيزيائي الطبي مهنة متطلبة و مكافئة.

الأحد، 28 أغسطس 2011

قنابل الكتلة الحرجة

قنابل الكتلة الحرجة عبارة عن نوع من الأسلحة النووية وبالتحديد يعتبر من انواع الأسلحة النووية الأنشطارية ويعود فكرة اختراعها إلى عالم في الفيزياء من إيطاليا اسمه أنريكو فيرمي Enrico Fermi والذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1938 وقد غادر فيرمي إيطاليا بعد صعود الفاشية على سدة الحكم في إيطاليا و استقر في نيويورك في الولايات المتحدة إلى ان توفى فيها عام 1954.
لتوضيح مفهوم الكتلة الحرجة تصور ان هناك كرة بحجم قبضة اليد مصنوع من مادة يورانيوم-235 ، بعد تحفيز اولي لعملية الأنشطار النووي بواسطة تسليط حزمة من النيوترون على الكرة سيتولد 2.5 نيترون جراء هذا الأنشطار الأول لنواة ذرة يورانيوم-235 وهذا يكون كافيا لبدأ انشطار ثاني في كل الأجزاء المتكونة من الأنشطار الأول واثناء هذه السلسلة المتعاقبة من الأنشطارات في نواة الذرات يفقد الكثير من النيوترونات المتكونة إلى سطح الشكل الكروي ولكن كمية النيوترونات المتكونة في الداخل كافية لادامة عمليات الأنشطار وهنا يأتي دور الكتلة الحرجة التي يمكن تعريفها بالحد الأدنى من كتلة مادة معينة كافية لتحمل سلسلات متعاقبة من الأنشطارات .
اذا كان العنصر المستخدم في عملية الأنشطار النووي ذو كتلة يتطلب تسليطا مستمرا بالنيوترونات لتحفيز الأنشطار الأولي للنواة فان هذه الكتلة تسمى الكتلة دون الحرجة.
اذا كان العنصر المستخدم في عملية الأنشطار النووي ذو كتلة قادرة على تحمل سلسلات متعاقبة من الأنشطار النووي حتى بدون اي تحفيز خارجي بواسطة تسليط نيوترونات خارجية فيطلق على هذه الحالة الكتلة الفوق حرجة . وهذه الكتلة الفوق حرجة اذا تم استعمالها كقنبلة نووية فيجب ان يتم تجميعها بسرعة لان سلسلة الأنشطارات المتعاقبة سوف تستغرق مجرد ثواني وستكون الطاقة الحركية الناتجة من الضخامة مما يؤدي إلى انفجار القنبلة بسرعة فائقة.
يعتبر 15 غم من اليورانيوم-235 او 10 غم من البلوتونيوم-239 في حالة كونهما بشكل كروي ومحاطين بمصدر يسلط عليهما النيوترونات كتلة كافية للوصول إلى مرحلة الكتلة الحرجة. للكتلة الحرجة تناسب عكسي مع كثافة العنصر و تعتمد على شكل العنصر المستخدم و نقاءه وطول فترة تسليط النيوترونات عليه.

… ظــــاهــــــرة النشـــــــــــاط الإشعــــــــاعي ….

حينما تكسر عظمة من عظام الإنسان فإن أول ما يشير به الطبيب هو أن تؤخذ لموضع الكسر صورة بأشعة X حتى يتمكن من رد العظمة لأصلها … وإذا ابتلع طفل زراً أو دبوس مشبك فإنه تؤخذ له كذلك صورة بأشعة X لتعيين مكان الشيء الذي ابتلعه ويجري بعد ذلك عمل اللازم لإستخراجه …
فللأشعة إذن أهمية قصوى في الطب والجراحة … إذ تفتح نافذة للطبيب يطل منها داخل الجسم قبل أن يبدأ بمداوة العلة ، وذلك لما لهذه الأشعة من مقدرة عجيبة على التغلغل خلال الجسم …
ولا يقتصر استعمال أشعة على ميدان الجراحة ، بل تؤدي هذه الأشعة العجيبة أغراضاً كثيرة في أغلب فروع الصناعة إذ تستعمل في الكشف عن عيوب الأجزاء المهمة في الطائرات قبل استعمالها ، وبذلك يؤمن الطيران وتمنع الحوادث التي يمكن أن تقع لولا تدارك مثل هذه العيوب .. كما تظهر لطبيب الأسنان أي الأسنان يحتاج للعناية والعلاج وأيها سليم … كما تظهر للعيان العيوب الخفية في أواني الفخار الثمينة ، وكذلك في الكشف عن اللآلي وهي في محاراتها ، كما يمكن بواستطتها تمييز أوراق النقد المزيفة من الأوراق الحقيقية …
ومع أن هذه الأشعة لم يسمع عنها قبل نحو خمس وثمانون عاماً تقريباً ، إلا أن الأغراض التي تستخدم فيها الآن لا تقع تحت حصر …
كان " ولهلم فون رونتجن " أستاذاً للفيزياء في " ووارسبورج " بألمانيا ، وكان في الوقت ذاته نسَّاياً كبيراً ، ينسي موعد غذائه وينسي كثيراً مما يريد أن يقوم به …
وفي يوم خرج لالتقاط بعض الصور الفوتوغرافية وعندما رجع إلى معمله وانهمك في تحميضها دعته زوجته لتناول غذاءه الذي نسى موعده .. وبعد تناول الطعام أكمل رونتجن تحميض الصور فظهرت كلها جيدة إلا واحدة …
لقد كان وسطها خيال مفتاح كبير مصور معها …
هذا غريب إنني لم أصور قط مفتاحاً ، ما أعجب هذا من أين أتت صورة هذا المفتاح ..؟؟
هكذا تمتم رونتجن ولكنه قال ربما يكون مفتاح مكتبي ومن ثم جدَّ في البحث عنه حتى التقط المجلد الضخم الذي كان موضوعاً على مكتبه وأخذ يهزه فسقط منه المفتاح ، ومن ثم جلس والمفتاح في يد والصورة في اليد الأخرى وراح يفكر ….
وهداه تفكيره إلى إعادة كل شيء على ماكان عليه عندما غادر المعمل ليتناول الطعام : اللوح الفوتوغرافي بإطاره والكتاب والمفتاح .. ثم وضع الأنبوبة الوضاءة فوق الكتاب وتركها مدة تعادل الوقت الذي استغرقه في تناول طعامه …
وعندما حمض اللوح الفوتوغرافي حدث ما لم يكن في الحسبان .. ما الذي حدث ؟؟؟ لقد ظهرت صورة ظل المفتاح ثانية … !! إنه كان في تخمينه على حق …
هناك إذن أشعة خفية غير مرئية … ما هي يا ترى ..؟؟

لعلها ضوء من نوع ما له تأثير الضوء العادي يخرج من تلك الأنبوبة كأشعة تتميز بقدرتها على اختراق الأجسام ، ولكنها لا يمكن أن تكون أشعة المهبط لأن هذه الأشعة لا تخرج من الأنبوبة ولا تخترق جدرانها … ما عسى أن تكون إذن ؟؟
أخذ رونتجن يقوم بتجارب على الأشعة الجديدة باهتمام متزايد ، وأخذ يقدر الإمكانيات التي يمكن أن تخرج منها وسرعان ما صوَّر بها عظام يده ، وهكذا كشف للناس عن ميدان من أوسع ميادين استعمالها …
ونظراً لجهل رونتجن بكنة هذه الأشعة التي اكتشفها وما هيتها أطلق عليها اسم أشعة " X " " لأن حرف هو رمز المجهول في اللغة الإنجليزية " وأسميناها نحن الأشعة السينية لأن حرف السين هو رزم المجهول في اللغة العربية …

تتمة……الاندماج الننوي


تفاعل الإندماج النووي (يعرف أيضا بالـ تيرمونووي) هو،بالإضافة إلى الانشطار، أحد أهم أنواع التفاعلات النووية التطبيقية. لا يجب خلط الاندماج النووي باندماج القلب في مفاعل نووي و هو حادث نووي خطير جدا.
الاندماج النووي عملية تتجمع فيها نواتان ذريتان لتكوين نواة واحدة أثقل. اندماج الأنوية الخفيفة يطلق كميات هائلة من الطاقة المتأتية من التجاذب بين مكونات النواة بسبب التآثر القوي.
هذا التفاعل موجود في الشمس و في بعض النجوم الأخرى في الكون.
فائدة الاندماج النووي تكمن في إطلاقه كميات طاقة أكبر بكثير مما يطلقه الانشطار و بكتل مواد متساو. و بالاضافة إلى ذلك، فإن المحيطات تحتوي بشكل طبيعي على كميات كافية من الدويتريوم لتغذية الكوكب بالطاقة لمدة آلاف السنين، كما أن المواد المنبعثة عن الاندماج (خصوصا الهيليوم 4)، ليست موادا مشعّة.
و على الرغم من العدد الكبير من التجارب التي تم القيام بها في كل أنحاء العالم منذ خمسين سنة، فإنه لم يتم التوصل إلى أية نتيجة تطبيقية فعّالة للاندماج على صناعة الطاقة، خارج الميدان العسكري بابتكار القنبلة الهيدروجينية. لكن يوجد، في المقابل، استعمالات أخرى أقل صيتا، كمولدات النيوترونات المستعملة بالأساس في الكشف عن المتفجرات.
آلية الاندماج
يحدث تفاعل الاندماج النووي عندما تتداخل نواتان ذريتان. لكن، ليتم هذا التداخل، لا بد من أن تتخطى النواتان التنافر الحاصل جراء شحنتيهما الموجبتين (و تعرف الظاهرة بالـحاجز الكولومبي). إذا ما طبقنا قواعد الميكانيكا الكلاسيكية وحدها، سيكون احتمال الحصول على اندماج الأنوية منخفضا للغاية، بسبب الطاقة الحركية (الوافقة للهيجان الحراري) العالية جدا اللازمة لتخطي الحاجز المذكور. و في المقابل، تقترح ميكانيكا الكم، و هو ما تؤكده التجربة، أن الحاجز الكولومبي يمكن تخطيه أيضا بظاهرة النفق، بطاقات أكثر انخفاضا. و بالرغم من ذلك، فإن الطاقة اللازمة للاندماج تبقى مرتفعة جدا، و هو ما يقابله حرارة أكثر من عشرات أو ربما مئات الملايين من الدرجات المئوية حسب طبيعة الأنوية. داخل الشمس، على سبيل المثال، يجري تفاعل اندماج الهيدروجين المؤدي، عبر مراحل، إلى إطلاق الهليوم، في ظل جرارة تقدر ب 15 مليون درجة مئوية، و لكن ضمن تفاعلات مختلفة عن تلك التي تدرس على الأرض لإنتاج الطاقة عبر الاندماج. و في بعض النجوم الأكثر كتلة، تتم عمليات اندماج لأنوية أضخم، تحت درجات حرارة أكبر.
عندما تندمج أنوية صغيرة، تنتج نواة غير مستقرة، و لكي تعود إلى حالة أكثر استقرارا ذات طاقة أقل، يتم إطلاق جسيم أو أكثر (فوتون، نوترون، بروتون، أو نواة هيليوم، حسب التفاعل)، و تتفرّق الطاقة الزائدة بين النواة و الجسيمات المطلقة، في شكل طاقة حركيّة. و لكي يكون الاندماج ذا مردود جيد من الطاقة، ومن الضروري أن تكون الطاقة الناتجة أكير من الطاقة المستهلكة لتواصل التفاعلات و في الحرارة الخارجة إلى المحيط الخارجي. كما يجب منع أي اتصال بين محيط التفاعل و مواد المحيط في المفاعلات الاندماجية.
عندما لا يوجد أي وضع مستقر، تقريبا، قد يكون من المستحيل أن نقوم بإدماج نواتين (على سبيل المثال : 4He + 4He).
اندماج نووي.
إن التفاعلات الاندماجية التي تطلق أكبر قدر من الطاقة هي تلك التي تستخدم أكثر الأنوية خفّة. و بالتالي فإن أنوية الدويتيريوم (بروتون واحد ونوترون واحد) والتريتيوم (بروتون واحد و نوترونان)، مستخدمة في التفاعلات التالية :
دويتيريوم + دويتيريوم -> هيليوم 3 + نوترون
دويتيريوم + دويتيريوم -> تريتيوم + بروتون
دويتيريوم + تريتيوم -> هيليوم 4 + نوترون
دويتيريوم + هيليوم 3 -> هيليوم 4 + بروتون
و هذه التفاعلات هي أكثر التفاعلات دراسة في المخابر عند تجارب الاندماج المراقبة.
الاندماج المتحكم فيه
يمكن التفكير في عدة طرق تمكّننا من احتجاز محيط التفاعل للقيام بتفاعلات اندماج نووية، من ذلك الاندماج عبر الاحتجاز المغناطيسي و غيره. و لكن لا يوجد إلى حد الآن مادة يمكنها احتجاز الطاقة الهائلة للاندماج النووي، لاستعمالها في أغراض صناعة الطاقة الكهربائية.
و من التطبيقات الأخرى للاندماج، إنتاج النوترونات، و ذلك بالأساس لاكتشاف المتفجّرات، و هو ما تم استخدماه منذ زمن بعيد في النطاق الصناعي.
الاندماج بالاحتجاز المغناطيسي
التوكاماك، حيث يحتجز خليط من مماثلات الهيدروجين بواسطة حقل مغناطيسي.
الستيلاتور، حيث تؤمن الحواث (inductors) الاحتجاز بالكامل.
 
بلازما الإندماج
عندما تصل الحرارة الدرجة التي يحصل فيها الإندماج، تكون المادة في حالة بلازما. إنها حالة خاصة للمادة الأولية، تكوّن فيها الذرات أو الجزيئات غازا أيونيا.
لقد تم إقتلاع إلكترون أو أكثر من السحابة الإلكترونية المحيطة بكل نواة، مما ينتج عنه أيونات موجبة و إلكترونة طليقة، و يكون الكل محايدا كهربيا.
ينتج عن التحرك الكبير للأيونات و الإلكترونات داخل بلازما حرارية، عدة اصطدامات بين الجسيمات. و لكي تكون هذه الإصطدامات قوية بما فيه الكفاية لإنشاء تفاعل اندماجي، تتدخل ثلاث عوامل :
الحرارة T ;
الكثافة N ;
زمن الإحتجاز τ.
حسب لوسون فإن العامل Nτ يجب أن يصل حدا فاصلا للحصول على الـ breakeven حيث تكون الطاقة الناتجة عن الاندماج مساوية للطاقة المستخدمة. يحدث الإيقاد، إثر ذلك، في مرحلة أكثر إنتاجا للطاقة (من غير الممكن إيجادها اليوم في المفاعلات الحالية). إنه الحد الذي يكون التفاعل إثره قادرا على المواصلة من تلقاء ذاته. لتفاعل ديتوريوم + تريسيوم، يقدّر هذا الحد بـ 1014 ث/سم³.
 

مركز تحميل الصور الاسلامية

تحدي بين مدرس يهودي وطالب مسلم

su-34

أركان الإسلام

a7dathalnihaya